كي لا يكون الرقم وجهة نظر

تشهد ألمانيا ارتفاعاً ملموساً في أعداد الوحدات السكنية قيد الإنشاء خلال العام الحالي، كما ارتفعت أسعار العقارات 4 في المئة حتى الآن. وتوقع مراقبون وخبراء في استطلاع أجراه «اتحاد مصارف التوفير» (أل بي سي) أخيراً، شمل 600 خبير عقاري، أن تراوح هذه النسبة مكانها خلال العام الحالي. وقال رئيس الاتحاد أكسل غوتمان إن «الخبر الجيد في القطاع هو أن شؤون البناء والإعمار تعِد بانفراجات في المستقبل القريب بعد تسجيل طلبات البناء الجديدة رقماً قياسياً العام الماضي للمرة الأولى منذ 15 عاماً». وعلى رغم الانفراج النسبي في قطاع البناء، أكد غوتمان أن «على الراغبين في الحصول على مساكن جديدة معرفة أن أسعارها ستواصل الارتفاع». ولاحظ أن «الطلب المتزايد على العقارات السكنية يحصل بسبب الشروط المالية الجيدة والجاذبة حالياً»، مضيفاً أن «عوامل أخرى لعبت دوراً في هذا الاتجاه، من بينها تحسن ظروف الحصول على عمل، وزيادة الدخل المالي للعاملين، وارتفاع الحاجة إلى شقق سكنية بفعل زيادة أعداد اللاجئين على مليون لاجئ جديد منذ منتصف العام الماضي».

تشهد ألمانيا ارتفاعاً ملموساً في أعداد الوحدات السكنية قيد الإنشاء خلال العام الحالي، كما ارتفعت أسعار العقارات 4 في المئة حتى الآن. وتوقع مراقبون وخبراء في استطلاع أجراه «اتحاد مصارف التوفير» (أل بي سي) أخيراً، شمل 600 خبير عقاري، أن تراوح هذه النسبة مكانها خلال العام الحالي. وقال رئيس الاتحاد أكسل غوتمان إن «الخبر الجيد في القطاع هو أن شؤون البناء والإعمار تعِد بانفراجات في المستقبل القريب بعد تسجيل طلبات البناء الجديدة رقماً قياسياً العام الماضي للمرة الأولى منذ 15 عاماً». وعلى رغم الانفراج النسبي في قطاع البناء، أكد غوتمان أن «على الراغبين في الحصول على مساكن جديدة معرفة أن أسعارها ستواصل الارتفاع». ولاحظ أن «الطلب المتزايد على العقارات السكنية يحصل بسبب الشروط المالية الجيدة والجاذبة حالياً»، مضيفاً أن «عوامل أخرى لعبت دوراً في هذا الاتجاه، من بينها تحسن ظروف الحصول على عمل، وزيادة الدخل المالي للعاملين، وارتفاع الحاجة إلى شقق سكنية بفعل زيادة أعداد اللاجئين على مليون لاجئ جديد منذ منتصف العام الماضي».

Share This

Share This

Share this post with your friends!